الشيخ الأميني

161

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

عن شيعة آل محمد وهم أعيان الصحابة ووجوه المهاجرين والأنصار العدول كلّهم عند القوم فضلا عن التشيّع فحسب ، وهل يجسر على هذا التحامل أحد ؟ فقصارى القول أنّ أصدق كلمة حول هذه المهزأة أنّه حديث زور لا مقيل له من الصحّة ولا يسوغ الاعتماد عليه . 32 - روى الخطيب « 1 » ، عن أحمد بن محمد بن أبي بكر الأشناني ، عن محمد بن يعقوب الأصمّ ، عن السريّ بن يحيى ، عن شعيب « 2 » بن إبراهيم ، عن سيف بن عمر ، عن وائل « 3 » بن داود ، عن يزيد « 4 » البهي ، عن الزبير مرفوعا : أللّهمّ إنّك باركت لأمّتي في صحابتي فلا تسلبهم البركة ، وبارك لأصحابي في أبي بكر فلا تسلبه البركة ، وأجمعهم عليه ، ولا تنشر أمره ، أللّهمّ وأعزّ عمر بن الخطّاب ، وصبّر عثمان بن عفّان ، ووفّق عليّا ، واغفر لطلحة ، وثبّت الزبير ، وسلّم سعدا ، ووقّر عبد الرحمن ، وألحق بي السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان . قال الأميني : عقّبه الخطيب بقوله : موضوع فيه ضعفاء أشدّهم سيف « 5 » ، وأوقفناك على ترجمة السري ، وشعيب ، وسيف ، من رجال الإسناد في الجزء الثامن ( ص 84 ، 140 ، 141 ، 333 ) ويكفي كلّ واحد منهم في اعتلال السند فضلا عن أن يجتمعوا . 33 - أخرج الخطيب قال : أخبرنا المبارك بن عبد الجبّار ، أنبأنا أبو طالب العشاري ، حدّثنا أبو الحسن محمد بن عبد العزيز البردعي ، حدّثنا أبو الحبيش طاهر

--> ( 1 ) تاريخ بغداد : 5 / 470 رقم 3014 . ( 2 ) في تاريخ بغداد : سعيد . ( 3 ) في تاريخ بغداد : دليل . ( 4 ) كذا والصحيح : عبد اللّه . هو مولى مصعب بن الزبير . ( المؤلّف ) ( 5 ) أنظر : اللآلئ المصنوعة : 1 / 429 .